قصة غريبة وعجيبة ، (نوح إيبو) غاني الجنسية أخبر الناس أنه رسول ونبي ، من الله و أنهم يجب أن يرتدو ملابس ممزقة و يركبوا على سفينته لأن الله سيغرق العالم يوم ٢٥ ، لمدة أربع سنوات ، بسبب عبادة الناس للمال .
* الناس جات جارية من غانا و من بنين خوفاً من نهاية العالم الى مكان السفن حقته المهم بعداك قام بتأجيل نهاية العالم إلى وقت آخر، وكان المفروض يكون بتاريخ اليوم "حسب نبوئته" أو الحلم الي قال عنه.
* طبعاً المساكين باعوا أملاكهم أدوا أبو نوح القروش (حجز لأماكنهم)، وقبل الموعد الي قال عنه (25-12-2025) بيوم أشترى مرسيدس B Class موديل 2025.
* القصة مضحكة في ظاهرها… ومخيفة في جوهرها.
ليست المشكلة في الكذبة فقط،
بل في استغلال الخوف والإيمان لسلب الناس عقولهم وأموالهم.
من يدّعي الغيب ثم يشتري رفاهيته من عرق المصدّقين،
يكشف أن النجاة لم تكن لهم أصلًا… بل له وحده.
وهنا يظهر الفرق بين الدين وتجارة الدين.
إرسال تعليق
0 تعليقات